magrabe
08-03-2008, 08:05 PM
ليو فترة منتظر حبيبتو تلقى ليها فرصة عشان يطلعو سواء فى مكان عام رومانسيات وحنانات وكدة عاشقين لبعض من زمان التلفون ما اشبع الرغبات شوف العين كمان ما مهم خلاص
بس اسوى شنو اخوها مقفل ليها كل السكك
بعد انتظار ومحاولات لفك الحصار الامنى المشدد جدا جدا جازفت البت ووافقت على الخروج يوم الخميس لانو اخوها بيمشى الدافورى وبجى متاخر شوية يعنى فى طريقة
اها كلمت صاحبنا واحليلو طار من الفرح بعد عزاب لقى طريقة وفرصة وراجى الخميس بفارق الصبر ولم يقفل عن اى ثقرة حتى حق الرقشة خاتيو بعيد وكدة (عربية ماعندك الحب ليك شنو)دة كلام بتاع الرقشة ما كلامى انا
اها جاء يوم الخميس وعصرا بدرى تلاقيا فى سعادة فاقت سعادة قيس وليلى
وجلسا فى مكان عام وشربو العصير والوقت عدا منهم سريعا وبعدما مغربت الدنيا
همت بالذهاب وهو ماذال يريد للساعة ان تقيف عند تلكم اللحظات الرائعة
فقالت ليو حبيبى انت عارف الحاصل براك
فقال اى اى بس شوية اها شوية وراء شوية الذمن تاخر
عند الرحيل لقى رقشة ما يخليها ترجع براها
لا قال كدى وركب معاها واثناء الطريق للعودة
واثناء الطريق واللحظات الاخيرة لهذا اليوم الجميل جدا وعندما قربت الحبيبة للبيت طلبت منة النزول حتى تكمل هى فقال ليها لا لا ما انتى بتنزلى وانا بواصل طوالى
هنا رفضت البنية المسيكينة وطلبت من بتاع الرقشة انو يغير الشارع عشان تنزل من الناحية التانية
فصار ما ارادت لكن فجاءة ومن دون سابق انزار صاحت البنت (الليلة سجمى دة هناى اخوى ) فما كان من بتاع الرقشة الا ان (دقة الخلف وقلب الشارع فى دقايق )(شتت)وقال ليهم ما عندكم مشكلة ما تخافو
وعند الشارع التانى طلب من البنت ان تنزل لتكمل من طريق اخر فكان
وذهب الى اول الطريق الذى لم يكن بعيدا فطلب من الشاب ان يستقل رقشة تانية لا ن (البابور دة فيو صوت )الرقشة طبعا
وفى مكنيكى قريب من هنا .فلم ياخد صاحبنا فيها شيئا ونزل وحاسب وشكرو شديد جدا على ما قدمة لة وهنا سار كل فى حال سبيلة
وعند ما راح الحبيب على اتجاة والحبيبة مع بتاع الركشة الى منزلها الكائن خلف الشارع بشارعين اتنين فقط
وعندما وصلت قريب من البيت نزلت وذهب بتاع الرقشة الى حال سبيلة
لف وارجع الى المكان الشاهدت فية البت اخوها ورجع وسال عن (أ.....)اخو (ه....)
وقال ليو دايرك خمسة دقايق لو سمحتة وفتة ليك البنية والحبيب فتة حبيبك جنس قوالة ما خلة شئ ما قالو شئ صحى وشئ كضب
هاج الولد وركب معاه فى نفس الركشة على اساس يحصل الولد محل ما نزلو (شوف قوة العين)
ربك ما كريم رغم انو الحتة مقطوعة والمسافة قريبة ما لقو
سالو جماعة فى واحد لابس كدة وشكلو كدة شفتو مرة بى هنا
اى هسع لفة من الشارع دة
فات على اللفة
طوالى باترو فى الشارع ما حصلو
وقوم امشى يا بتاع الرقشة القوال مع اخو البت للبيت عشان ما يكون عندها سكة تنكر
الا ان ارادة الله والنية السليمة وعناية الله تدخلت
دفر صاحبنا باب الشارع دفرة قوية
فوجد والدة جالس ومعاة الولد
بتاع الرقشة
الولد .........
طبعا القصة ليست من نسج الخيال ولا اى حاجة انما قصة واقعية حدثت فى السودان وفى الخرطوم وفى اركويت وابطالها.......(عشان بقول ليكم)
اها الحصل شنو بعد ذلك
الوالد كلم ابنة ان هذا الشاب جاء ليخطب البت
اها رايك شنو
الولد طلب مهلة ودخل للداخل وقابل اختة فبادر بسؤالها الولد دة هسع كنتى معاه ؟
اى كنت معاة وحيعرف بيتنا ويجى كيف ما لازم وتدخلت الولدة التى تحدثت بحكمة
وسارت الامور طيبة وتمت الخطبة
بس اسوى شنو اخوها مقفل ليها كل السكك
بعد انتظار ومحاولات لفك الحصار الامنى المشدد جدا جدا جازفت البت ووافقت على الخروج يوم الخميس لانو اخوها بيمشى الدافورى وبجى متاخر شوية يعنى فى طريقة
اها كلمت صاحبنا واحليلو طار من الفرح بعد عزاب لقى طريقة وفرصة وراجى الخميس بفارق الصبر ولم يقفل عن اى ثقرة حتى حق الرقشة خاتيو بعيد وكدة (عربية ماعندك الحب ليك شنو)دة كلام بتاع الرقشة ما كلامى انا
اها جاء يوم الخميس وعصرا بدرى تلاقيا فى سعادة فاقت سعادة قيس وليلى
وجلسا فى مكان عام وشربو العصير والوقت عدا منهم سريعا وبعدما مغربت الدنيا
همت بالذهاب وهو ماذال يريد للساعة ان تقيف عند تلكم اللحظات الرائعة
فقالت ليو حبيبى انت عارف الحاصل براك
فقال اى اى بس شوية اها شوية وراء شوية الذمن تاخر
عند الرحيل لقى رقشة ما يخليها ترجع براها
لا قال كدى وركب معاها واثناء الطريق للعودة
واثناء الطريق واللحظات الاخيرة لهذا اليوم الجميل جدا وعندما قربت الحبيبة للبيت طلبت منة النزول حتى تكمل هى فقال ليها لا لا ما انتى بتنزلى وانا بواصل طوالى
هنا رفضت البنية المسيكينة وطلبت من بتاع الرقشة انو يغير الشارع عشان تنزل من الناحية التانية
فصار ما ارادت لكن فجاءة ومن دون سابق انزار صاحت البنت (الليلة سجمى دة هناى اخوى ) فما كان من بتاع الرقشة الا ان (دقة الخلف وقلب الشارع فى دقايق )(شتت)وقال ليهم ما عندكم مشكلة ما تخافو
وعند الشارع التانى طلب من البنت ان تنزل لتكمل من طريق اخر فكان
وذهب الى اول الطريق الذى لم يكن بعيدا فطلب من الشاب ان يستقل رقشة تانية لا ن (البابور دة فيو صوت )الرقشة طبعا
وفى مكنيكى قريب من هنا .فلم ياخد صاحبنا فيها شيئا ونزل وحاسب وشكرو شديد جدا على ما قدمة لة وهنا سار كل فى حال سبيلة
وعند ما راح الحبيب على اتجاة والحبيبة مع بتاع الركشة الى منزلها الكائن خلف الشارع بشارعين اتنين فقط
وعندما وصلت قريب من البيت نزلت وذهب بتاع الرقشة الى حال سبيلة
لف وارجع الى المكان الشاهدت فية البت اخوها ورجع وسال عن (أ.....)اخو (ه....)
وقال ليو دايرك خمسة دقايق لو سمحتة وفتة ليك البنية والحبيب فتة حبيبك جنس قوالة ما خلة شئ ما قالو شئ صحى وشئ كضب
هاج الولد وركب معاه فى نفس الركشة على اساس يحصل الولد محل ما نزلو (شوف قوة العين)
ربك ما كريم رغم انو الحتة مقطوعة والمسافة قريبة ما لقو
سالو جماعة فى واحد لابس كدة وشكلو كدة شفتو مرة بى هنا
اى هسع لفة من الشارع دة
فات على اللفة
طوالى باترو فى الشارع ما حصلو
وقوم امشى يا بتاع الرقشة القوال مع اخو البت للبيت عشان ما يكون عندها سكة تنكر
الا ان ارادة الله والنية السليمة وعناية الله تدخلت
دفر صاحبنا باب الشارع دفرة قوية
فوجد والدة جالس ومعاة الولد
بتاع الرقشة
الولد .........
طبعا القصة ليست من نسج الخيال ولا اى حاجة انما قصة واقعية حدثت فى السودان وفى الخرطوم وفى اركويت وابطالها.......(عشان بقول ليكم)
اها الحصل شنو بعد ذلك
الوالد كلم ابنة ان هذا الشاب جاء ليخطب البت
اها رايك شنو
الولد طلب مهلة ودخل للداخل وقابل اختة فبادر بسؤالها الولد دة هسع كنتى معاه ؟
اى كنت معاة وحيعرف بيتنا ويجى كيف ما لازم وتدخلت الولدة التى تحدثت بحكمة
وسارت الامور طيبة وتمت الخطبة