magrabe
09-05-2008, 11:57 AM
في ختام أعمال مؤتمر أوسلو للمانحين الرئيسين لاتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب، أعلنت الدول المانحة التزامها بمبلغ 8ر4 مليار دولار دعماً لمشروعات إعادة الإعمار والتنمية والسلام فى السودان للفترة من 2008ـ 2011م.
بحضور 45 دولة ومؤسسة، أكد على عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية لدى مخاطبته أمس بأوسلو ختام أعمال مؤتمر المانحين للسودان الذى استمر لمدة يومين أكد التزام الحكومة بتنفيذ اتفاقية السلام الشامل ومعالجة القضايا العالقة والعمل على تنفيذ مشروعات التنمية وإعادة التعمير خاصة المشتركة بين الشمال والجنوب باعتبارها آلية لإرساء دعائم الوحدة الوطنية والسعي لحل مشكلة دارفور .
و فى هذا الصدد، وصف الدكتور التجانى صالح فضيل وزير التعاون الدولى الالتزامات التى أعلنها المانحون بأنها مساهمات مقدرة إذا تم الالتزام بها وستدعم جهود تحقيق التنمية والبناء والتعمير فى الشمال والجنوب قائلاً بأنه لاسلام بدون تنمية.
وفي السياق، قالت نائب الأمين العام للأمم المتحدة عائشة روز لدى مخاطبتها المؤتمر أن هناك حاجة ماسة للدعم الدولى سياسياً ومالياً للسلام فى السودان ورحب المؤتمر بالتقدم الذى أحرز تحت اتفاقية السلام الشامل منذ عام 2005م بما فى ذلك إجراء التعداد السكانى وإصدار العملة الوطنية الجديدة وقالت أوبياجيلى ازكوسيلى نائب رئيس البنك الدولى لإقليم أفريقيا قالت إن شراكة حقيقية من المجتمع الدولى أمر ضرورى ولكن يتوقف على السودانيين وحدهم تحقيق تطلعات البلاد .
ويذكر أنه في بدء أعمال المؤتمر اجتمع مسؤولون من حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان بممثلى المانحين الدوليين فى جلسة مغلقة بحثوا خلالها الوضع فى دارفور.
ورغم كل هذه الالتزام يخشى السودانيون أن تذهب هذه الوعود أدراج الريح مثلما ذهب الوعود السابقة في العاصمة النرويجية أوسلو نفسها.
بحضور 45 دولة ومؤسسة، أكد على عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية لدى مخاطبته أمس بأوسلو ختام أعمال مؤتمر المانحين للسودان الذى استمر لمدة يومين أكد التزام الحكومة بتنفيذ اتفاقية السلام الشامل ومعالجة القضايا العالقة والعمل على تنفيذ مشروعات التنمية وإعادة التعمير خاصة المشتركة بين الشمال والجنوب باعتبارها آلية لإرساء دعائم الوحدة الوطنية والسعي لحل مشكلة دارفور .
و فى هذا الصدد، وصف الدكتور التجانى صالح فضيل وزير التعاون الدولى الالتزامات التى أعلنها المانحون بأنها مساهمات مقدرة إذا تم الالتزام بها وستدعم جهود تحقيق التنمية والبناء والتعمير فى الشمال والجنوب قائلاً بأنه لاسلام بدون تنمية.
وفي السياق، قالت نائب الأمين العام للأمم المتحدة عائشة روز لدى مخاطبتها المؤتمر أن هناك حاجة ماسة للدعم الدولى سياسياً ومالياً للسلام فى السودان ورحب المؤتمر بالتقدم الذى أحرز تحت اتفاقية السلام الشامل منذ عام 2005م بما فى ذلك إجراء التعداد السكانى وإصدار العملة الوطنية الجديدة وقالت أوبياجيلى ازكوسيلى نائب رئيس البنك الدولى لإقليم أفريقيا قالت إن شراكة حقيقية من المجتمع الدولى أمر ضرورى ولكن يتوقف على السودانيين وحدهم تحقيق تطلعات البلاد .
ويذكر أنه في بدء أعمال المؤتمر اجتمع مسؤولون من حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان بممثلى المانحين الدوليين فى جلسة مغلقة بحثوا خلالها الوضع فى دارفور.
ورغم كل هذه الالتزام يخشى السودانيون أن تذهب هذه الوعود أدراج الريح مثلما ذهب الوعود السابقة في العاصمة النرويجية أوسلو نفسها.